التاريخ : 23 يناير, 2017 | الوقت الان : 5:18 ص
ملفات خاصة
إستمرار الأزمات السياسية في الاقليم وأزمة مالية خانقة ونقص حاد في الخدمات
31 ديسمبر, 2016 | 11:39 ص   -   عدد القراءات: 61 مشاهدة
إستمرار الأزمات السياسية في الاقليم وأزمة مالية خانقة ونقص حاد في الخدمات


شبكة الموقف العراقي

تركة العام 2016 للعام المقبل بالنسبة لاقليم كردستان ثقيل بحسب مراقبين.. فبالإضافة الى بلوغ عدد الذين أودوا بحياتهم ضمن صفوف البيشمركة في الحرب ضد داعش 1600 شخص فضلا عن 10 آلاف جريح، استمر الخلاف السياسي القائم بين الأطراف السياسية بسبب الأزمة التي نشبت على قانون رئاسة الاقليم قبل أكثر من سنة.

الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يترأس الحكومة ورئاسة الاقليم اصر على عدم استئناف البرلمان أعماله متهماً حركته التغيير بالإنقلاب على سلطة رئيس الاقليم مسعود بارزاني بعد محاولتها تعديل قانون رئاسة الاقليم عبر اغلبية برلمانية رغم اعتراضه الشديد.  و لا يزال التباعد و الخلاف الحاد بين حركة التغيير والحزب الديمقراطي يهيمن على المشهد السياسي في الاقليم رغم المحاولات الكثيرة المحلية والدولية لحلحلة المشاكل بينهما.

وعلى الصعيد الاقتصادي شهد الاقليم وضعاً مالياً حرجاً حيث فرضت الحكومة في مطلع 2016  الادخار الاجباري للرواتب بنسب تتراوح بين 20 الى 70%، ورغم ذلك لم يستلم الموظفون راتب شهر تشرين الأول اكتوبر لحد الآن رغم حلول نهاية العام الحالي وفي العام الماضي استلم الموظفون تسعة رواتب من مجموع اثني عشر راتباً مما تسبب بتعثر العام الدراسي الجديد في محافظة السليمانية واضراب اعداد كبيرة من كادرها التدريسي عن الدوام.

الى ذلك تشير بعض الاحصائيات الى أن توقف حوالي 6 آلاف مشروع خدمي واستثماري بسبب الأزمة في ظل تصريحات رسمية عن تراكم اكثر من 20 مليار دولار على حكومة الاقليم فيما اقفلت الكثير من الشركات ابوابها او افلست بسبب عدم قدرة الحكومة على سداد مستحقاتها مصحوباً بـانخفاض حاد في ساعات تزويد المواطنين بالكهرباء بسبب عدم قدرة الجهات المعنية على تأمين الوقود الكافي لمحطات توليد الطاقة مما دفع البعض الى القول بأن الاقليم رجع في 2016 الى حقبة التسعينات التي اعقبت الانتفاضة الجماهيرية في 1991.

FacebookTwitterGoogle+PinterestTumblrStumbleUponViberShare