التاريخ : 15 أكتوبر, 2018 | الوقت الان : 3:44 م
أراء حُرة
وجيه عباس.. وزارة المظلومين
24 سبتمبر, 2015 | 10:34 ص   -   عدد القراءات: 356 مشاهدة
وجيه عباس.. وزارة المظلومين


شبكة الموقف العراقي

فالح حسون الدراجي

كلما يظهر وجيه عباس في حلقة جديدة من برنامجه الشعبي المثير (كلام وجيه) عبر شاشة قناة العهد، يزداد عدد المعجبين، والمحبين له، وتكبر نسبة المؤيدين لرسالته الوطنية الشريفة، حتى بات السيد نجماً شعبياً، يصعب عليه المرور في الطرقات والشوارع، والأماكن العامة بسهولة. وقد رأيت ذلك بعيني في أكثر من مناسبة جمعتني به، فمثلاً كنا في الأسبوع الماضي أنا، وسيد وجيه، والزميل الإعلامي المعروف فائق العقابي نحضر مجلس الفاتحة المقام على روح المرحوم والد الشهيد مصطفى العذاري في مدينة الصدر، وللحق فقد دفعنا أنا والعقابي ثمن شهرة وجيه، حيث راح الناس يتوافدون عليه من كل مكان، ونحن نجلس بجانبه.. إذ لا يمكن أن تظل جالساً في مكانك حين ترى شخصاً كبيراً طاعناً في الأسى يرجوك، ويتوسل بك من أجل ان تسمح له بالجلوس معك على كرسي واحد، او تفسح له المجال كاملاً ليتحدث مع سيد وجيه حول مشلكة خاصة به يريد عرضها على السيد، فهذا الشيخ الذي جاء من الكوت ليلتقط صورة معه، وذاك الذي جاء من العمارة ليسلم عليه محيياً ومعجباً به، وآخر جاء يحمل بيده (عريضة)، كتبتها أصابعه المرتجفة الموجوعة، راجياً من وجيه عرض مشكلته عبر برنامجه اليومي، عسى أن تجد حلاً. ورجل آخر يعرفني، جلس الى جانبي، ليهمس في أذني بحياء، متمنياً أن أتوسط له عند (السيد) ليعرض مشكلته، فضحكت فرحاً، وقلت في سري (والله وصارت الناس تدورلك واسطة يا أبو علاوي) ولكن، ومع هذا الحب الجماهيري الكبير، ومع هذه الزيادة الإيجابية في عدد المتابعين لهذا الصوت الشجاع الناطق بالحق.. تزداد كذلك نسبة الحاقدين والحاسدين له، وتزداد كذلك أعداد خصومه، فالرجل الصارخ ضد الفساد ليل نهار، والواقف ضد الباطل، والفاضح لجرم البعثيين، والمغرد بحب العراق الواحد الأحد، لن يتركه الأعداء يصول، ويجول بحرية، ولا يكتفون بسماعه مؤذناً بحب علي بن أبي طالب عند الساعة التاسعة من كل مساء، دون أن يتصدوا له بكل ما يتاح لهم من وسائل قذرة.. لكن الله الذي يحمي ظهور المؤمنين، ويصون حياة المدافعين عن الحق، سيحمي يقيناً هذا الصوت المدافع عن بياض الله، والذائد عن خضرة المستقبل الواعد الزاهر.
وقبل أن أختتم مقالي، أقول لصديقي الجميل والرائع جمعة عليوي، وأقسم على قولي هذا، بأن مشكلة أخيك الإعلامي الكبير نجم عليوي، قد أوصلتها لسيد وجيه بكل امانة، مع توصية خاصة مني، بضرورة عرض هذه المشكلة عبر برنامجه الناجح، فأستاذنا نجم أبو محمد يستاهل وصديقنا جمعة أبو نزار يستاهل أيضاً..
أكتب هذا المقال وانا سعيد، لأن الناس الطيبين بدأوا يميزون بين برنامج الساعة التاسعة في قناة العهد، وبرنامج الساعة التاسعة في القناة البغدادية!!
تحية لوزارة المظلومين في العراق وجيه عباس..