التاريخ : 20 نوفمبر, 2017 | الوقت الان : 8:34 ص
حواراتسلايدر
المهندس يكشف عن مصير “الحشد الشعبي” بعد تحرير الموصل
28 أكتوبر, 2016 | 6:35 م   -   عدد القراءات: 1٬795 مشاهدة
المهندس يكشف عن مصير “الحشد الشعبي” بعد تحرير الموصل


شبكة الموقف العراقي

نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي “أبو مهدي المهندس”، اليوم الجمعة، أكد أن الحشد سيتصدى لأي عدوان يتعرض له العراق بعد انتهاء معركة الموصل وطرد “داعش”، وبين أن دور الحشد في معركة الموصل “رئيسي”، فيما أكد أن قواته ستلاحق عناصر “داعش” في سوريا اذا تطلب الأمر.

قال “المهندس” في حوار مع صحيفة (الأخبار) اللبنانية، إن الحشد الشعبي في معركة الموصل دور رئيسي، ويُعتبر محور الحشد الأصعب، والأكثر مساحة، والأكثر أهمية من الناحية الاستراتيجية.

واوضح أن هذه المعركة لا تستهدف فقط مركز مدينة الموصل، بل مناطق شاسعة محيطة بالمدينة، وهي عبارة عن أوكار ومراكز قيادة لـ”داعش”، فضلاً عن خطوط إمداد تربط المدينة بمحافظتي صلاح الدين والأنبار، والأهم من ذلك الحدود السورية.

كما أكد المهندس، أننا كـ”حشد شعبي”، حالياً غير مكلفين بالدخول الى مركز المدينة الذي لا يزيد على الصعيد العسكري أهمية عن بقية المناطق، فتحريره معنوي أكثر مما هو استراتيجي. نحن مكلفون بكل ما ذكرت سابقاً، وهو المحور الغربي للمدينة.

ولفت إلى أنه ضمن خطة تحرير الموصل، وضعت خطة لتأمين الحدود مع سوريا، وقطع طرق الإمداد عن “داعش” في العراق. وهذه من المهمات الموكلة للحشد الشعبي مستقبلاً.

وإجابة لسؤال عن دور الحشد بعد عملية الموصل، وطرد “داعش”، قال “المهندس”، إن الحشد حاله حال بقية القوى الأمنية من جيش وشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب. في حال كان هناك عدوان على أرض العراق، فنحن نتصدى له. وإلا فنحن نعمل على التدريب والتهيؤ لأي أمر طارئ قد يعصف بالبلاد لا سمح الله. فالحشد سيكون درعاً للعراق.

وعما إذا كان الحشد سيتوجه إلى ملاحقة مسلحي “داعش” في سوريا؟ أم سيكتفي بقتالهم في العراق، وخصوصاً بعد عملية الموصل؟ اجاب “المهندس” قائلا: نعم سنكون هناك، وفي أي مكان آخر تنطلق منه عمليات تهدد الأمن العراقي.