التاريخ : 15 نوفمبر, 2019 | الوقت الان : 6:03 ص
تقارير خاصة
الشباب هم عماد وأمل اي مجتمع من بعد الله تعالى .
17 سبتمبر, 2016 | 1:51 م   -   عدد القراءات: 551 مشاهدة
الشباب هم عماد وأمل اي مجتمع من بعد الله تعالى .


شبكة الموقف العراقي

الشباب هم عماد وأمل اي مجتمع -من بعد الله – ينوي التقدم والتطور والصلاح لأوضاعه واي شخص عاقل بات يدرك ان تأثير الشباب على الأمه العربيه والأسلاميه اصبح واضح وملحوظ بل ان اغلب قضايانا تدور حولهم
هناك جهات ادركت هذا الأمر واستغلته لحسابات شخصيه بنوايا خبيثه واستعملت اهم وسائل التأثير بالعالم لتحقيقها الا وهو الاعلام .

“اعطني اعلاماً بلا ضمير اعطيك شعبا بلا وعي”

مقوله لـ جوزيف جوبلز وهو وزير الاعلام النازي في زمن رئيس المانيا السابق أدولفألويسهتلر
تعكس هذه المقوله اهميه وتأثير الأعلام على المجتمعات والشعوب .. الأعلام الفاسد يعطي بالضروره شعوب فاسده متخاذله تستقبل مايعطى لها دون تفكير .. وادركت نوايا الاعلام الفاسده ان اهم عناصر المجتمع هم صغار السن لانهم امل للمستقبل بالتالي اضاعفهم هو طريق ممهد وسهل لزوال اي امه وعلى هذا نجد ان غالبيه البرامج المرئيه والمسموعه وغيرها ” الفاسده منها ” توجهه تحديداَ لهذه الطبقه من المجتمع المستهدف
فتصاغ العبارات والمشاهد والبرامج وفقاً لمايجذبهم وقد تكون احياناً بغلاف بريء غير ضار لكن بنيه سيئه دائما.

اهداف الاعلام الفاسد من تدمير العقليات العربيه المسلمه :

لاشك اننا في مجتمعاتنا العربيه الاسلاميه نعاني من مشاكل تمس اوطاننا وديننا الحنيف كل يوم
فالاقصى لازال اسيرا والشيشان لازالت محاربه والاسلام يدنس كل يوم من قبل جهات تتدين به وجهات لاتتدين به .. هدف الاعلام الرئيسي هو تشتيت انتباهنا عن قضايا تشكل اساس في شخصيه المسلم العربي
حتى يصل الى مرحله يعتاد ان يرى هذه المشاهد ويسمع هذه الاخبار فتصبح امر طبيعي ولايتأثر بها
فينشأ هذا الشاب بشخصيه مهزوزه مشتته لاتمتلك قواعد ثابته يسهل تسيسها وتوجيهها كيفما يشاء فهو لايملك دين يراه ملجأ وحامي ولا قضايا عربيه تحرك مافيه من نخوه ويربي هذا الشاب ابناء على ماتمليه عليه شخصيته الركيكه فيصبح لدينا اجيال مهزومه تمت السيطره عليها وتعيش فقط على امجاد ماضيها وتنسى مستقبلها وتنشغل في حاضرها بشكل مرضي
لن نتفاجأ بعد هذه المعلومات ان نعرف ان قواعد الاعلام الفاسد واقطابه تدار من قبل رؤوس صهيونيه او داعمه للصيهونيه مثل قطب الاعلام روبرت مردوخ صاحب امبراطوريات اعلاميه كبيره
ف روبرت مردوخ اتجهه في عام 1969 إلى بريطانيا؛ حيث اشترى أولا صحيفة “News of the world و ثم قام بتغيير سياستها التحريرية اعتمادًا على الموضوعات الجنسية، والتركيز على العناوين ذات الحجم الكبير. بعد عدة أسابيع اشترى صحيفة “The Sun” بنصف مليون جنيه إسترليني بعد أن شارفت على الإفلاس؛ فخفض عدد العاملين بها حيث كان يبلغ توزيع الجريدة في اليوم الواحد إلى 5 مليون نسخة، ثم ما لبث ان قلب سياستها التحريرية رأسًا على عقب، واستحدث في الصحيفة ركناً يومياً ثابتًا لصورة فتاة عارية، وركّز على أخبار الفضائح وما يحدث في المجتمع المخملي؛ فارتفعت مبيعات الصحيفتين في وقت قصير ليحقق مردوخ أرباح طائلة ويسيطر على سوق الإعلام البريطاني ويعتمد تعامل مردوخ مع الأحداث والأخبار كبضاعة يصار إلى تسييسها وتسويقها بشكل مؤثر ومربح في آن واحد، مهما كان الثمن الأخلاقي، وهو ما استخدمه في كثير من المواقف ويتمتلك مردوخ اليوم عدة صحف محافظة مثل النيويورك بوست الاميركية والتايمز والصن الإنجليزية ويسيطر على شبكة فوكس نيوز وينزع مردوخ بحسب شهادته الخاصة إلى اتجاه موال لإسرائيل وداعم لها .

حمايه الشباب المسلم العربي :

نتفاجأ بمعرفتنا ان الكثر من العائلات الغير مسلمه والغير عربيه تفرض على اطفالها وشبابها برامج محدوده ومحميه لإدراكها ان للاعلام تأثيرات سلبيه كثيره في نشء الشباب والمراهقين والاطفال
فالاولى هنا ان الاسر المسلمه العربيه ان تدرك هذه المخاطر نظراً لحساسيه قضاينا الاسلاميه العربيه والتي يجب ان تشكل في حياه كل مسلم عربي مبدأ ثابت وليس رأي متغير ويعتمد على الامزجه والرغبات
قبل كل شيء يجب ان يقوى الوازع الديني لدى اي طفل ويقوى فيه اعتزازه بدينه وليس تعصبه ولا انحلاله لكن اعتزار يصاحبه تواضع ورحمه مع الغير وثبات مع الحق مهما كلفه ذالك ويجب ان يحرص الاهل على تقويه ثقافه الاطفال بقضايانا العربيه الاسلاميه وحتى القضايا العالميه وتجشعهم على العمل والعلم لما لهم من تأثير على شخصيه الشاب مع الحفاظ دائما على روابط اسريه صحيحه وعلاقه صحيه مع الاهل والحرص على تنميه خوفه من الله ورقابته الذاتيه على نفسه وتنميه حسه الانساني الذي يرفض بدوره التغاضي عن قضايا تمس الدين والعالم العربي والانسانيه .

 

0