التاريخ : 24 أبريل, 2018 | الوقت الان : 7:36 ص
ملفات خاصة
النجيفي واقليم الموصل وراء اعترافات العبيدي
22 أغسطس, 2016 | 2:20 م   -   عدد القراءات: 1٬064 مشاهدة
النجيفي واقليم الموصل وراء اعترافات العبيدي


شبكة الموقف العراقي

استمرت قضية استجواب خالد العبيدي في التفاعل مرة اخرى حينما كشفت مصادر أن من يقف خلف هذه القضية هو أسامة النجيفي، وذلك من أجل “إطاحة رؤوس عدة”، تمهيداً لإعادة طرح موضوع إقليم الموصل.

أدخل وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي مشاكل العراق وأزماته في عطلة إجبارية، بعد عاصفة الاتهامات التي وجهها إلى نواب وسياسيين، وطاولت رئيس البرلمان سليم الجبوري، وبانتظار ما ستسفر عنه التحقيقات القضائية، أصبح العبيدي الشغل الشاغل للعراقيين، حكومة وشعباً وإعلاماً.

وذكرت بعض المصادر البرلمانية عن وقوف رئيس “ائتلاف متحدون” أسامة النجيفي وراء “فضيحة الاستجواب الأخيرة، وضرب رؤوس كبيرة بهدف ترتيب الأوراق بعد تحرير الموصل من داعش، وإعادة طرح موضوع إقليم الموصل” . وأشارت هذه المصادر إلى اجتماع عقد في العاصمة الأردنية عمان طرحت خلاله مسألة إقصاء الجبوري من منصبه “بسبب الابتعاد عن نهج سلفه أسامة النجيفي إبان رئاسته البرلمان”.

ومما يعزز هذا الرأي لدى الكثير من المتابعين للشأن السياسي العراقي من وقوف النجيفي خلف فضيحة الاستجواب هو اخفائه لهذه المعلومات طيلة هذه الفترة التي امتدت لعامين او اكثر وكذلك  سكوته عن تنسيق النجيفي مع الجانب التركي للتوغل في الاراضي العراقية واتخاذه لموقع زيلكان في بعشيقة مقرا للجيش التركي .

وفي خضم الحديث عن التوغل التركي في مدينة الموصل ، أثارت وثيقة سُربت إلى وسائل الإعلام جدلاً كبيراً، لإشارتها إلى علم وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، مسبقاً، بوجود جنود أتراك في المدينة المحتلة من داعش، منذ صيف العام الماضي.

 واشارت الوثيقة إلى قيام العبيدي في التاسع والعشرين من تشرين الثاني عام 2015 بجولة في الموصل، شملت معسكر في منطقة (زلكان) توجد فيه قوة تركية ويُرفع فيها العلم التركي، أي قبل ستة أيام على إعلان الحكومة عن وجود القوات التركية. كذلك تؤكد هذه الوثيقة أن “قيادة العمليات في هذه المحافظة أرسلت للعبيدي إخباراً في الثالث من هذا الشهر، يفيد بدخول قوات تركية جديدة”.