التاريخ : 20 يوليو, 2019 | الوقت الان : 10:28 ص
تقارير خاصة
مجموعة العشرين تتبنى اقتراح «علي بابا»
19 أغسطس, 2016 | 6:31 م   -   عدد القراءات: 1٬466 مشاهدة
مجموعة العشرين تتبنى اقتراح «علي بابا»


شبكة الموقف العراقي

أدرجت قمة «مجموعة العشرين» المرتقبة، والتي ستعقد في مدينة «هانغتشو» بشرق الصين يومي 4 و5 سبتمبر المقبل، تعزيز نمو التجارة العالمية في أجندة أهدافها الرئيسية؛ نظرا لكون التجارة تمثل مفتاحا لتحقيق التنمية الاقتصادية وتوفير فرص العمل.

 وتقترح أجندتها أيضا إعادة بناء سلسلة القيمة العالمية من أجل الارتقاء ورفع قدرة الدول النامية والشركات الصغيرة والمتوسطة على المشاركة في حركة التجارة العالمية. وخلال قمة مجموعة العشرين في «هانغتشو»، سوف تتصدر كيفية تنشيط عملية نمو الاقتصاد العالمي وتعزيز التجارة والاستثمار حول العالم جدول مناقشات قادة العالم. ولمواجهة مثل هذه التحديات، طرح قادة الأعمال من أعضاء مجموعة العشرين 20 اقتراحا حول النمو الاقتصادي، والحوكمة الاقتصادية والمالية العالمية، والتجارة والاستثمار الدوليين، فضلا عن التنمية الشاملة والمترابطة. ومن المقرر أن يطرحونها خلال قمة مجموعة العشرين.

وتلبية لهذه الدعوة، قام «جاك ما» مؤسس مجموعة «علي بابا» عملاق التجارة الإلكترونية الصينية ورئيس اللجنة الخاصة المعنية بتطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم بمجموعة الأعمال (بي20) لدول مجموعة العشرين، مع غيره من أقطاب الأعمال في العالم بتقديم اقتراح بإنشاء منصة تجارة عالمية إلكترونية خلال القمة أو بعدها، وهي منصة إلكترونية تدفعها شركات من القطاع الخاصة وتدار بالقواعد التجارية لتسهيل حركة التجارة العالمية. وقال «جاك ما» إن منصة التجارة العالمية الإلكترونية قد تصبح منصة مفتوحة للشركات الخاصة، وكذلك للتنسيق بين المنظمات الدولية والحكومات والمجموعات الاجتماعية التي تركز على تطوير الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم والتجارة. وأنه في حال إنشائها سوف يكون من شأن هذه المنصة أن تساعد الشركات الصغيرة والمتوسطة الحجم، وحتى الأفراد، على المشاركة في الاقتصاد العالمي عبر الإنترنت.

جدير بالذكر أنه قبل أيام قليلة فقط، أعلنت مجموعة «علي بابا» إن إيرادات الشركة في الربع الأول من السنة المالية الماضية بلغت حوالي 32.15 مليار يوان (4.85 مليار دولار أمريكي)، بزيادة قدرها 59% عن نفس الفترة من العام الماضي؛ وهي الأسرع منذ اكتتاباتها الأولية في عام 2014.

والواقع أن إيرادات مجموعة «علي بابا» الرائعة فاقت توقعات الأسواق، وغيَّرت إلى حد مما تصدره وسائل الإعلام الغربية من أحكام مفادها أن “الاقتصاد الصيني يتباطأ”، فأصدرت شبكة «سي أن أن» الإخبارية تقريرا حول الدخل الربعي لمجموعة علي بابا تحت عنوان: «ماذا يعني تباطؤ الاقتصاد الصيني؟ مجموعة علي بابا تتجاوز التوقعات»، وأكدت صحيفة «نيويورك تايمز» أنه بالنسبة للكثير من المستثمرين الأمريكيين، «تبدو مجموعة علي بابا دليلا على صحة الاقتصاد الصيني وقوة مستهلكيه.»

والحال أن مجموعة «علي بابا» للتجارة الإلكترونية، والتي تأسست في عام 1999 وهو نفس العام الذي تأسست فيه «مجموعة العشرين»، تكيفت مع تيار العولمة الاقتصادية في السنوات الـ17الماضية وأخذت تنمو بسرعة لتصبح أكبر منصة لتبادلات تجارة التجزئة في العالم، حيث سجلت المجموعة إيرادات سنوية تصل إلى 94.38 مليار يوان (14.23 مليار دولار أمريكي) في عام 2015. وصارت منصتاها «تي-مول» و«تاوباو»، جنة التسوق الإلكتروني بالنسبة للمستهلكين الصينيين، وخاصة خلال عيد «11-11» الذي يعد مهرجانا للتسوق عبر الإنترنت ويطلق عليه اسم «عيد العزاب» في الصين. وعلى المدى الطويل، أرادت مجموعة «علي بابا» ومقرها «هانغتشو»، بناء إمبراطورية أيكولوجية إلكترونية متعددة المهام من أجل تقديم خدمات شاملة على الإنترنت وخارج الإنترنت، بما فيها ما يتعلق بالحياة والتسوق والدفع والترفيه والتعليم والخدمات الاجتماعية؛ من أجل أسلوب حياة يرفع شعار «الحياة عبر موقع علي بابا» في المستقبل.

0