التاريخ : 24 يناير, 2018 | الوقت الان : 4:31 ص
سلايدرملفات خاصة
الموقف العراقي تكشف حقيقة ( المجاهد الباقري النجفي ) .. سارق سلاح ومدعي قيادة جوفاء
17 أغسطس, 2016 | 10:08 ص   -   عدد القراءات: 5٬250 مشاهدة
الموقف العراقي تكشف حقيقة ( المجاهد الباقري النجفي )  .. سارق سلاح ومدعي قيادة جوفاء


شبكة الموقف العراقي

شهدت شبكات التواصل الإجتماعي العراقية خلال الأيام القليلة الماضية رواجاً ملحوظاً لصور شخصية بأسم ” السيد الباقري النجفي ” والذي يقدم نفسه ومنذ أشهر على إنه قيادي في هيئة الحشد الشعبي ، لتقوم الهيئة يوم أمس وعلى لسان المتحدث بأسمها ” أحمد الأسدي ” بنفي أي صلة لها بـ ” الباقري ” .

” المجاهد ” كما يلقب نفسه ، وبعمامته السوداء ، قد جعل من نفسه أضحوكة الأسبوع ، كالشيخ الظاهري الذي سبقه ، فالأخطاء النحوية والتصرفات الغريبة والتقليد بس الإستنساخ المفرط لتصرفات وكلمات بل وحتى نظرات زعيم التيار الصدري السيّد ” مقتدى الصدر ” جعلت من هذا ” الباقري ” هدفاً يُرمى بشتى الإنتقادات اللاذعة . مصادر خاصة أكدت للـ(موقف العراقي) إن ” الباقري ” كان قد أعتقل من قبل الأجهزة الأمنية العراقية في محافظة ديالى قبل عام بتهمة الإستحواذ على أكثر من ٥٠ قطعة سلاح مختلفة وبيعها في السوق السوداء في قضاء الخالص في محافظة ديالى ، إلا إن تدخل بعض الشخصيات سرع من إطلاق سراحه بعد ثمانية أشهر قضايا في سجن مكافحة الإرهاب في المحافظة ، ليعود إلى الواجهة من جديد تحت عنوان ( مكتب التنسيق المشترك ) .

وأشارت المصادر إلى إن هشاشة الوضع الأمني في ديالى وضعف سلطة المحافظ السابق ” عامر المجمعي ” كان وراء إعطاء موافقة للـ” الباقري ” بفتح مقر له في قضاء الخالص تحت عنوان ( قوات حزب الله ) على الرغم من أنه لم يتجاوز الـ ٢٥ من العمر ، ما ساهم في مد نفوذه وإيجاد عدد من المريدين والوصول الى مؤسسات حكومية وأمنية مختلفة تحت غطاء العمامة والحشد والمقاومة .

يبدو إن ظاهرة المجاهد ” الباقري ” لن تدوم طويلاً ، خصوصاً بعد نشره لصور وهو يرقد في إحدى المستشفيات متأثراً بما يلاقيه في شبكات التواصل الإجتماعي ، إلا إن عموم المتابعين قد يتوجهون له بالشكر كونه صار مدعاة للضحك والطرافة في أيام عجاف لا تؤتي إلا الهم والحزن