التاريخ : 17 يوليو, 2018 | الوقت الان : 12:44 م
الأخبار السياسيةالاخبارالرئيسية
الهميم ينفي علاقته بإيران ويؤكد دعم العبادي والعامري لعودة النازحين
2 أغسطس, 2016 | 2:56 م   -   عدد القراءات: 329 مشاهدة
الهميم ينفي علاقته بإيران ويؤكد دعم العبادي والعامري لعودة النازحين


شبكة الموقف العراقي

ذكر رئيس الوقف السني، عبد اللطيف الهميم، بان رئيس الوزراء حيدر العبادي يدعم وبشكل حقيقي وجدي عودة النازحين الى الرمادي وجميع المناطق التي شهدت نزوحا خلال العامين الماضيين، مؤكدا بأنه لا أمن ولا استقرار للمدن ان لم يتم اعادة النازحين اليها.

 

وقال الهميم، في تصريج صحفي، اليوم الثلاثاء، ” لدينا ايمان بانه لا أمن ولا استقرار للمدن ان لم يتم اعادة النازحين اليها ” كاشفا عن ان هناك اطرافا ـ لم يسمها ـ لا تريد عودة النازحين ” لكننا نصر على عودتهم الى ديارهم وباسرع وقت ممكن ، وبالمقابل هناك اطراف تعمل من اجل الاسراع بعملية اعادتهم “، حسب ما نقلته وكالة نينا.

واوضح الهميم، بأن” هناك من يضع العصي بين العجلات لعرقلة عودة النازحين الى ديارهم ، ومثال ذلك ، عندما نطرح حلولا تجاه قضية ما ، ترى ان هناك من يرفضها ما يعطي مؤشرا بانهم لا يريدون عودة النازحين الى مناطقهم، مشيرا الى ان  ” الغريب بالامر ان التوقيتات التي نلزم بها كوادرنا لاعادة المشاريع او اعمارها هي اقصر بكثير من التوقيتات التي يتم عرضها علينا ، ومع هذا يتم رفضها من تلك الاطراف “.

واشار الى ان مسؤول منظمة (بدر) هادي العامري ” يدفع بقوة لاعادة النازحين، وقد وقف ضد بعض الاطراف التي طالبت بشروط بغية عودة النازحين الى مناطقهم ، وهذا يعطينا مؤشرا بان الامر ايجابي ، اذ عندما يكون الاقوى مع عودة النازحين نستطيع ان نفرض القانون في هذه الامر”. 

وتابع الهميم “استطعنا اعادة اكثر من 80% من النازحين الى مدينة الرمادي وبالنسبة لمدينة الفلوجة فان عودة نازحيها سيكون اسرع مما نتصور كون حجم اضرارها اقل بكثير من مثيلتها في الرمادي”، مضيفا بان” مدينة الرمادي تم تفخيخها بنسبة 80% اذ تم زرع 5200 عبوة ناسفة وهذه الكمية انهكت القاطع الجنوبي للمدينة ، اما حجم الاضرار التي تعرضت لها مدينة الفلوجة فلا تتجاوز 7% وحجم التفخيخ والالغام فهي لا تتجاوز 10%”.

واستطرد قائلا  ان “مدينة الفلوجة تعاني اليوم من محطتها الرئيسة للماء والتي دمرت بشكل كامل وهي تغذي 80% من مناطق المدينة “. 

وفي ما يتعلق بمنطقة جرف الصخر شمالي بابل ونازحيها ، قال الهميم ان القضية اصبحت جيو ـ سياسية ، لان فيها ” تداخلات كبيرة وتحتاج الى وقت لحلها ، ولكن في النهاية سيعود نازحوها “، مرجحا ان ” يتم ترحيل هذه القضية الى ما بعد الانتهاء من ملف الانبار وبعض المناطق الاخرى التي تعتبر اماكن ساخنة”. 

وحول ما ينشر في بعض وسائل الاعلام من انه تنازل عن بعض مساجد اهل السنة بغية حصوله على رئاسة الوقف السني، اوضح انه اعاد 56 مسجدا للسنة، وتم تشغيل 156 مسجدا مقفلا ورفع الاذان فيها، وتقع في محافظات كركوك وديالى وصلاح الدين وبغداد وبابل. كما اشار الى فتح ورفع الاذان في 14 مسجدا كبيرا في بغداد ، كانت مقفلة منذ ثماني سنوات ومنها سيد سلطان علي والرواف. 

وفيما يتعلق بما اشيع عن دعم بعض دول الجوار له ليتسنى الحصول على رئاسة الوقف السني وبالتحديد ايران، ذكر الهميم انه ليست لديه اية علاقة مع ايران، وعلاقته ضمن البرتوكولات، وان تعيينه رئيسا للوقف السني جاء بارادة شعبية.

واشار الهميم بانه مهتم بثلاث قضايا اساسية، وهي “قضية النازحين وعودتهم الى مناطقهم ، وقضية التسوية التاريخية والتي تعني التوجه نحو حل المشاكل بشكل كامل بين العراقيين وعلى جميع المستويات والتي من خلالها نستطيع انهاء التهميش والاقصاء، والقضية الاخيرة هي بناء دولة مدنية تكون مبنية على قاعدة المواطنة المتساوية”.