التاريخ : 12 نوفمبر, 2019 | الوقت الان : 4:57 م
الأخبار السياسية
آغا: يجب إلغاء انتخابات ٢٠١٨ لأنها شوهت مؤسسات الدولة بنتائجها المشبوهة
2 نوفمبر, 2019 | 12:49 م   -   عدد القراءات: 280 مشاهدة
آغا: يجب إلغاء انتخابات ٢٠١٨ لأنها شوهت مؤسسات الدولة بنتائجها المشبوهة


شبكة الموقف العراقي

دعا قائممقام سنجار، محما خليل علي آغا،اليوم السبت، إلى إلغاء انتخابات عام ٢٠١٨ التي شوهت مؤسسات الدولة بنتائجها المشبوهة.
وقال آغا، في بيان تلقت ” الموقف العراقي “نسخة منه، إنه “يجب إلغاء انتخابات عام ٢٠١٨ التي شوهت مؤسسات الدولة بنتائجها المشبوهة، والعمل على تشريع قانون انتخابات جديد رصين وبهيئة جديدة تلبي طموح البيئة العراقية”.
وأضاف، أن “التظاهرات التي تشهدها عدد من المحافظات العراقية هي ليست ضد الحكومة وتركتها السابقة التي أفرزت انتخابات مزورة ونتائج مشبوهة بل هي من أجل تصحيح مسار العملية الانتخابية”.
وشدد على “ضرورة عدم السماح بما جرى بانتخابات عام ٢٠١٨ بالحدوث في انتخابات المجالس المحلية المقبلة التي تعد هي البوصلة لنظام الحكم الجديد المقبل”.
وأضاف، أن “نتائج الانتخابات السابقة رمت بظلالها على جميع القطاعات الخدمية والإنتاجية، لذا كان الأولى بساسة العراق العمل فورا بحل مفوضية الانتخابات وإلغاء نتائج انتخابات ٢٠١٨ وتشريع قانون جديد وهيئة انتخابات جديدة”.
وعد آغا، أن “انتخابات مجالس المحافظات المقبلة هي حجر الزاوية للتصحيح لاسيما أن العراق يملك كوادر وخبرة في العمليات الانتخابية التي اكتسبت من انتخابات اعوام ٢٠٠٥ و٢٠٠٦ و٢٠١٠ و٢٠١٤، وشارك وراقب الانتخابات في عدد من الدول آلافريقية والأوروبية وكانت هذه المشاركات ممتازة بشهادة الأمم المتحدة، لكن بعد اجتياح عصابات داعش الإرهابية للمناطق العراقية هناك الكثير من المؤسسات انحرفت عن مسارها منها هيئة الانتخابات”.
وتابع قائممقام سنجار، أن “العراق يمر بمنعطف خطير ويحتاج إلى تنفيذ مطالب العراقيين من خلال إجراء انتخابات مبكرة وبإشراف أممي، اذ ان هيئة الانتخابات الحالية وقانونها لا تنسجم مع طموح العراقيين الذين لبوا نداء الوطن وقدموا التضحيات وقضوا على داعش، لذا فساسة العراق أمام طريقين أما تحقيق آمال العراقيين أو الانقلاب والذهاب لحرب أهلية، اذ ان هذه الحرب تقف على الأبواب”.
و حذر من “الصراع السياسي والأمني والاقتصادي الذي يجري بين الجماهير والسلطة، فهذه الجماهير تضغط من أجل الحصول على الأمن والحياة الكريمة بوطن مستقر، فيما يريد الساسة الحصول على المزيد من الامتيازات والاستحواذ على مقاعد الحكومات المحلية المقبلة”.

0