التاريخ : 15 نوفمبر, 2019 | الوقت الان : 4:19 م
الأخبار الثقافية
الخيانة الالكترونية الجنسية: ما هي وما أسبابها؟
19 أكتوبر, 2019 | 1:52 م   -   عدد القراءات: 114 مشاهدة
الخيانة الالكترونية الجنسية: ما هي وما أسبابها؟


شبكة الموقف العراقي

أثار نشر المعلومات الخاصة بمستخدمي موقع Ashley Madison ضجة كبيرة، حيث استطاع قراصنة الكترونيين Hackers الولوج إلى خصوصية الموقع والكشف عن خصائص مستخدميه، والذي وجد من ضمنهم عناوين بريدية إلكترونية لرجال مهمين في دول مختلفة!

هذا الموقع الالكتروني الذي يحمل شعار “الحياة قصيرة، قم بعلاقة عابرة  Life is Short. Have an Affair” يشجع العلاقات خارج اطار الزوجية لكلا الشريكين. ويشدد القائمون على الموقع من خلال الاحكام والشروط الخاصة به، بان العلاقات العابرة لا تتم في الموقع نفسه، بل هي شبكة تواصل بسيطة توفر التفاعل ما بين الاشخاص، واكدت ان استخدام هذا الموقع يقتصر على من هم فوق الثامنة عشر من عمرهم ومن يكون سجلهم خالي من اي اعتداءات جنسية.

وبدات الضجة تلاحق هذا الموقع بعد تعرضه للقرصنة واظهار بيانات مستخدميه الى العلن، علما ان 90% من المستخدمين هم من الرجال.

مما اثار التساؤل لدينا حول السبب الكامن وراء قيام الازواج في البحث عن علاقات عابرة من خلال شبكات الانترنت؟

لقد كانت تعرف الخيانة سابقا بانها القيام بممارسة علاقة جنسية او حتى وجود مشاعر لشريك اخر، الا انه مع انتشار الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي ومواقع الالكترونية المختلفة اصبح هناك حاجة الى تعريف جديد للخيانة مثل Sexting وهو التواصل مع شريك اخر الكترونيا وارسال رسائل وصور جنسية.

حيث اتاحت مواقع التواصل الاجتماعي بصورة خاصة عالما واسعا من الاشخاص والتواصل معهم بحرية تامة وخصوصية مزيفة، والتي بدورها جعلت الخيانة اسهل من عدة نواحي:

  • ليس هناك خوف من يراهما احدا، فعلاقتهم تكمن على الانترنت

  • تحد من الامراض المنقولة جنسيا.

  • ليس هناك قلقا من ايجاد الوقت والمكان المناسب للخيانة.

  • بالامكان اخفاء الهواتف الذكية التي تساعد على الخيانة او وضع كلمة سر عليها.

قد لا تكون هذه الخيانات الالكترونية في بدايتها بالامر الكبير، الا انها مع مرور الوقت، تصبح مثلها مثل الخيانة الطبيعية تمام، فقد تتكون مشاعر حب ما بين الطرفين، مما يتسبب في هجر الشريك عاطفيا واحداث فجوة عميقة فيما بينهما.

ويشير بعض علماء النفس ان الخيانات الالكترونية من شانها ان تكون الخطوة الاولى في طريق الخيانة المتعارفة، مسببة بذلك الاذى النفسي للشريك وحتى الطلاق في العديد من الاحيان.

اذا ما الذي يشجع الخيانة الالكترونية؟

  • توفر الانترنت في كل مكان، جعل الخيانة الالكترونية اسهل، حيث بامكان الشريك ان يمارس هذه الخيانة اثناء تواجده بالعمل، بالمنزل وكل مكان.

  • امكانية اخفاء هذه الاحاديث بمجرد حذفها عن الانترنت، بالتالي سهولة اخفائها.

  • شعور الاشخاص بالراحة لكشف تفاصيله الحميمة مع شخص غريب كليا، باعتباره غير موجود على ارض الواقع.

بالرغم من صعوبة كشف مثل هذه الخيانة الا ان بعض علماء النفس اشاروا الى ضرورة تتبع الاشارات التالية للتاكد من خيانة الشريك:

  • يكون الشريك كتوم جدا فيما يخص الرسائل الالكترونية وصفحاته الخاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

  • هناك كلمة سر على هاتف الشريك وجهاز الحاسوب الخاص به.

  • قد يقوم باطفاء جهاز الحاسوب عندما يكون الشريك الاخر بجانبه، او ابعاد هاتفه الذكي.

  • يقضي الشريك وقتا طويل من وقت فراغه وهو على جهاز الحاسوب او الهاتف الذكي بدلا من قضاءه مع الزوج او الزوجة.

  • يكون الشريك مرتبط جدا بهاتفه الذكي ويجاوب على الرسائل التي تصله فورا وبسرعة.

  • قد يصبح الشريك لطيفا فجاءة واحدة بعد شعوره بالذنب، وعصبيا تارة اخرى ليبرر خيانته.

  • ان يكون للشريك بريد الكتروني سري او صفحة سرية له على مواقع التواصل الاجتماعي.

بعد ان تمت الخيانة، كيف على الزوجين التصرف؟ هل اللجوء الى الطلاق هو الحل؟ ام العمل على حل هذه المشكلة وتخطيها؟

ان اعادة الثقة ما بين الزوجين تتطلب الوقت والجهد، والعمل من قبل الشريكين لانجاح العلاقة الزوجية وتخطي مشكلة الخيانة, وقد تساعد هذه النصائح في التعامل مع هذه المشكلة بالطريقة السليمة قبل اللجوء الى خيار الانفصال والطلاق في نهاية المطاف:

  • التحدث عن مشاعر الحزن والغضب مع الشريك بكل شفافية.

  • مناقشة مسالة الخيانة والاجابة عن جميع الاسئلة التي تدور في ذهن الشريك.

  • تخطي العقبة خطوة بخطوة مع الشريك

  • قد يساعد استشارة اخصائي الزواج في الامر.

  • رغم مشاعر الخيانة والكراهية تجاه الزوج او الزوجة عليكم دحض كل المشاعر السلبية وعدم التفكير في الانتقام. انما اخذ هذه المشكلة كعبرة للتعرف على احتيجات الطرف والشريك الاخر، بهدف ترميم العلاقة الزوجية.

  • وعندما تفشل جميع الطرق في تخطي الخيانة، يكون الانفصال هو الطريق الاخير.

0