التاريخ : 18 أكتوبر, 2019 | الوقت الان : 9:42 م
حوارات
ناشطو مدينة الصدر يوزعون منشورات تدعو إلى التظاهر
12 أكتوبر, 2019 | 10:08 ص   -   عدد القراءات: 246 مشاهدة
ناشطو مدينة الصدر يوزعون منشورات تدعو إلى التظاهر


شبكة الموقف العراقي

أفاد ناشطون في مدينة الصدر شرق العاصمة بغداد، بأن الشباب المحتجين عازمون على مواصلة الاحتجاجات ضد الحكومة بعد سقوط عشرات القتلى والجرحى من شباب وبنات هذه المنطقة الشعبية والفقيرة في بغداد على يد القوات الأمنية.
وتعد مدينة «الصدر» التي سميت مدينة «صدام» في عهد حزب «البعث» بعد أن سميت بمدينة «الثورة» لحظة تأسيسها في ستينات القرن الماضي بأوامر من الرئيس السابق عبد الكريم قاسم، من أكبر مناطق بغداد من حيث الكثافة السكانية؛ إذ يسكنها نحو مليوني شخص غالبيتهم من المكون الشيعي، ويتنافس على الفوز بأصوات سكانها الانتخابية غالبية الأحزاب الإسلامية الشيعية، وهي من المعاقل الرئيسية لتيار الصدر.
وكانت المدينة أحد مصادر القلق والاحتجاج الدائم لسلطات البعث قبل عام 2003، وينحدر منها قطاع واسع من الكتاب والفنانين والمثقفين والأبطال في مختلف الألعاب الرياضية.
ويؤكد الناشطون أن الشباب هناك عادوا إلى آليات التواصل والتحشيد القديمة بعد إقدام السلطات العراقية على قطع خدمة الإنترنت وحجب مواقع التواصل. والطريقة الجديدة، بحسب الناشطين، تتمثل بطباعة آلاف المنشورات الورقية وتوزيعها في المدينة للحث على الخروج في مظاهرات حاشدة أمس وفي الأيام المقبلة.
ويقول الناشط «م م»، الذي يفضل عدم التصريح باسمه لخشيته من عمليات الاعتقال التي تنفذها أجهزة الدولة المختلفة ضد الناشطين، لـ«الشرق الأوسط»، إن «اجتماعات مكثفة يقوم بها الناشطون للتحريض وحث الناس على عدم السكوت والضغط على السلطات لمحاسبة الجناة الذي قتلوا وأصابوا الكثير من شباب المدينة». ويضيف: «صار لشباب عربات (التوك توك) الدور الرئيسي في إدامة زخم الاحتجاجات، وأصبحوا من أكثر الجماعات التي تساهم بشكل فاعل في المشاركة بالاحتجاجات والقيام بنقل المتظاهرين إلى أماكن التجمع».
«نازل آخذ حقي»، و«نريد بلاداً لائقة»، هما من بين أهم الشعارات والمطالب التي وردت في المنشورات. ويقول الناشط إن «حراك الشباب في مدينة الصدر يحظى بدعم واسع من الأهالي وبعض شيوخ العشائر الذين هالهم ما وقع من ضحايا من أبناء المدينة على يد السلطات الأمنية الحكومية».
وأصحاب عربات «التوك توك» شباب صغار لا تتجاوز أعمارهم العشرين عاماً، انخرطوا في السنتين الأخيرتين بالعمل في حركة النقل الخاص تخلصاً من حالة البطالة الشائعة بين هذا الطيف الواسع من الشباب.

0