التاريخ : 18 أكتوبر, 2019 | الوقت الان : 9:47 م
الأخبار السياسيةسلايدر
رئيس الحكومة العراقية يبرم اتفاقا هاما في الهند ويصل الصين برفقة وفد كبير
19 سبتمبر, 2019 | 12:37 م   -   عدد القراءات: 229 مشاهدة
رئيس الحكومة العراقية يبرم اتفاقا هاما في الهند ويصل الصين برفقة وفد كبير


شبكة الموقف العراقي

وصل رئيس مجلس الوزراء العراقي، عادل عبد المهدي، اليوم الخميس، إلى الصين على رأس وفد كبير رفيع المستوى، للمشاركة في أعمال المؤتمر العالمي للتصنيع.

وتوقف عبد المهدي، قبيل وصوله إلى الصين، في الهند مجريا مباحثات هامة، مع المسؤولين فيها متوصلا إلى اتفاق لتفعيل اللجان المشتركة بين البلدين بعد غياب دام سنوات.

وتنطلق أعمال المؤتمر العالمي للتصنيع الذي تحتضنه الصين، بمشاركة رؤساء من مختلف أنحاء العالم، وكبرى الشركات الصينية، غدا الجمعة.

وأعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيانين تلقتهما مراسلة “سبوتنيك” في العراق، اليوم، أن رئيس الحكومة العراقية، عبد المهدي، وصل صباحا، إلى مدينة خيفي في جمهورية الصين الشعبية على رأس وفد كبير، للمشاركة في المؤتمر العالمي للتصنيع. 

وصرح عبد المهدي حسب البيان، حول زيارة جمهورية الصين الشعبية، قائلا: “أكتب هذه الكلمات ونحن في طريقنا إلى جمهورية الصين الشعبية في زيارة نريد لها أن تكون قفزة نوعية في العلاقات بين البلدين”.

وكشف عبد المهدي، عن وفد كبير، يرافقه إلى الصين، يضم عددا مهما من الوزراء والمسؤولين ومن بينهم المحافظون من عموم محافظات العراق.

ويبين عبد المهدي، أن الزيارة ليس لأهمية الصين للعراق ومكانتها العالمية فحسب، بل لأن العراق يعمل أيضاً منذ فترة على تطوير علاقات استراتيجية إطارية مع جمهورية الصين الشعبية، المعروفة بقدراتها الاقتصادية، والتقنية، ومساهماتها الطويلة في إعمار، وبناء بلدها المترامي الأطراف، والأول عالمياً من حيث عدد السكان، إضافة لمساهماتها الاقتصادية، والتقنية العالمية، والتي جعلتها اليوم الاقتصاد الثاني في العالم، والذي قد يتصدر القائمة خلال العقود القليلة القادمة.

وأكد عبد المهدي، أنه والوفد المرافق له، يسعى في زيارته اليوم لتكوين علاقات إطارية للشراكة الاستراتيجية من أجل أن ينهض العراق، ويعيد بناء بنيته التحتية، واقتصاده، ومجتمعه، ويحقق تقدماً ملموساً في التخلص من عوامل البطالة والفقر والأمية، والتخلف.

وعبر، أن العراق الذي تطورت علاقاته بالغرب خلال القرنين الأخيرين، ولازال يرغب في الحفاظ عليها وتطويرها، يسعى اليوم لتعميق علاقاته بالشرق، وبالبلدان الآسيوية بحكم العلاقات التاريخية الممتدة لآلاف السنين، والتجارب المتشابهة التي تسمح له بالاستفادة من خبراتها وتجاربها الغنية في هذا المجال.

وأكمل عبد المهدي، لذلك كان العراق من أوائل الدول التي انضمت إلى مبادرة “الحزام والطريق” حيث نسعى لربط الشرق الأدنى بالشرق الأقصى، بما عُرف تاريخيا بطريق الحرير، والذي كان أيضا طريق التوابل.

ولفت عبد المهدي، بقوله “لأن طريقنا يمر عبر الهند لذلك توقفنا لوقت قصير في نيودلهي، وبحثنا مع مسؤولين في الحكومة الهندية تفعيل اللجنة المشتركة بين العراق، والهند والتي لم تجتمع منذ عام 2013”.

وكشف عن اتفاق مع الهند تم عقده، على أهمية تبادل الزيارات بين كبار المسؤولين في البلدين، ذاكرا أن النفط العراقي يحتل المكانة الأولى في إستيرادات النفط بالنسبة للهند، وللعراق علاقات تجارية، وسياسية، وثقافية بالهند تمتد للعصور القديمة.

ويلفت عبد المهدي، إلى أن الوقت لا يسمح بالانتظار طويلا وتضييع الفرص، فنحن بحاجة إلى قرارات مدروسة، وسريعة، ومباشرة تتخذ على أعلى المستويات مع مسؤولي الدول الأخرى التي نطمح في إقامة علاقات منفعة متبادلة، وشراكة مستدامة معها تساعدنا في تحقيق برامجنا الطموحة، خصوصاً في مجالات الزراعة، والصناعة، والتسلح، والتعليم، والصحة، والطاقة، والاتصالات، والمواصلات، والمياه وكل ما له علاقة بإنشاء وإعادة إعمار البنى التحتية الأساسية للعراق، والتي تمثل عتلة النمو، وأساس التقدم الكبير الذي يليق بالعراق وشعبه.

وأختتم عبد المهدي، من أجل تحقيق هذه الأهداف حضرنا بهذا الوفد التنفيذي الكبير للتباحث وتطوير العلاقات ورسم الخطط، ولنوقع عددا كبيرا من الاتفاقات من شأنها أحداث تغيرات كبيرة في اقتصادياتنا وبنانا التحتية ونشاطاتنا المختلفة.

0